مباحث الاُصول، القسم الثاني - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٢٦ - أولاده
أولاده :
خلّف السيّد حيدر الصدر
من بعده ابنين وبنتاً يعتبر كلّ واحد منهم جوهرة ثمينة يقلّ نظيرها في العلم والتقى، وهم:
١ ـ حجّة الإسلام والمسلمين السيّد إسماعيل الصدر
، ولد في الكاظميّة في شهر رمضان المبارك سنة (١٣٤٠ هـ). درس المقدّمات والسطح العالي على يد علماء الكاظميّة، وهاجر إلى النجف الأشرف بتأريخ (١٣٦٥ هـ ) فتتلمذ على يد:
١ ـ آية الله العظمى الشيخ محمّد رضا آل ياسين
.
٢ ـ آية الله العظمى السيّد محسن الحكيم
.
٣ ـ آية الله العظمى السيّد عبدالهادي الشيرازيّ
. وقد أجاز له بالاجتهاد.
٤ ـ آية الله العظمى السيّد أبوالقاسم الخوئيّ الذي يعيش الآن في النجف الأشرف.
ثُمَّ عاد بطلب عدد من المؤمنين في الكاظميّة إلى بلده، واشتغل بالتدريس وترويج الدين، وكان آية في الإخلاص، والدفاع عن حقوق المظلومين، وفخراً للشيعة.
ألّف كتباً في الفقه، والاُصول، والتفسير، والرجال لم يطبع منها عدا مجلّد واحد في التعليق على التشريع الجنائيّ الإسلاميّ، كما طبعت له محاضرات في التفسير الجزء الأوّل.
تُوفّي في ذي الحجة من سنة (١٣٨٨ هـ )، ودفن في النجف الأشرف في مقبرة المرحوم آية الله السيّد عبدالحسين شرف الدين
.
٢ ـ آية الله العظمى مفجّر الثورة الإسلاميّة في العراق الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر
.
٣ ـ العلويّة الفاضلة آمنة المعروفة ببنت الهدى ـ قدّس سرّها ـ كانت سيّدة جليلة، عالمة، فاضلة، عارفة، عابدة، مهذّبة، تقيّة. ولدت في الكاظميّة في سنة (١٣٥٦ هـ )، ونمت في كنف العلم والتقى والفضيلة. درست علوم العربيّة ومبادئ علم الكلام والفقه والاُصول على يد أخيها الشهيد
إلى أن أصبحت من مفاخر الكاتبات الإسلاميّات، وكانت تشرف خلال سبع سنين على أربع مدارس دينيّة للبنات في الكاظميّة، والنجف، والكوت. وقد ربّت المئات من البنات الفاضلات العالمات المؤمنات، وقد ألّفت: